شيخ ذبيح الله محلاتى
81
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
چهل قبر تازه بر پا كردند و بروايتى هفت صورت قبر ساختند تا قبر أن مظلومه شناخته نشود در آنوقت آتش دل على زبانه زدن گرفت و در كنار قبر نشست و شروع كرد بگريستن عباس بن عبد المطلب دست حضرت را گرفت و به خانه آورد ( مخفي نماناد كه حقير چند روايت را درهم داخل كرده خلاصه و نقد آن را نگاشتم ) و بروايت مجلسى در بحار قال على عليه السّلام و اللّه لقد اخذت في امرها و غسلتها في قميصها و لم اكشفه عنها فو اللّه لقد كانت ميمونة طاهرة مطهرة ثم حنطتها من فضلة حنوط رسول اللّه و كفنتها و ادرجتها في أكفانها فلما هممت ان اعقد الرداء ناديت يا أم كلثوم يا زينب يا سكينة يا فضة يا حسن يا حسين هلموا و تزودوا من أمكم فهذا الفراق و و اللقاء في الجنة فاقبل الحسن و الحسين و هما يناديان وا حسرتاه و يا زفرة لا تنطفى ابدا من فقد جدنا محمد المصطفى و امنا فاطمة الزهراء و قالا يا ام الحسن و يا ام الحسين اذا لقيت جدنا محمد المصطفى فأقرئيه منا السلام و قولى له : انا قد بقينا بعدك يتيمين في دار الدنيا ، فقال امير المؤمنين عليه السّلام إنى اشهد اللّه أنها قد حنت و انت و مدت يديها و ضمتهما الى صدرها مليا و اذا بهاتف من السماء ينادى يا ابا الحسن ارفعهما عنها فلقد أبكيا و اللّه ملائكة السماوات فقد اشتاق الجيب الى المحبوب قال فرفعتهما عن صدرها و جعلت اعقد الرداء و انشد هذه الابيات ( فسيأتى الابيات بعيد هذا ) ثم حملها على على يديه و اقبل بها الى قبر ابيها و نادا السّلام عليك يا حبيب اللّه السّلام عليك يا نور اللّه السّلام عليك يا صفى اللّه منى السّلام عليك و التحية الواصلة منى إليك و لديك و من ابنتك النازلة عليك بفنائك و ان الوديعة قد استردت و الرهينة قد أخذت فوا حزناه على الرسول ثم من بعده على البتول و لقد اسودت على الغبراء و بعدت على الخضراء فوا حزناه ثم وا أسفاه ثم عدل بها على الروضة فصلى عليها في أهله و أصحابه و مواليه و احبائه و طائفة من المهاجرين و الانصار ) در اين جمله امير المؤمنين مىفرمايد به خدا قسم تقديم نمودم امر فاطمه را و او را در پيراهنش غسل دادم و او را مكشوف نساختم چون طاهرة و مطهره بود پس او را حنوط كردم و با هفت ثوب وى را كفن نمودم چون خواستم بندهاى كفن را ببندم آواز